في متجر الهدايا يمتد عالم مقبول فدا حسين متجاوزًا قاعات المتحف، فتتحوّل أعماله ورؤيته إلى قرطاسية أنيقة، وديكور منزليّ، ومنتجات للأطفال، وهدايا، وقطع من الملابس، جميعها مستوحاة من لوحاته الأيقونية. يفتح المتجر أبوابه للزوار وفق مواعيد عمل المتحف.
في متجر الهدايا يمتد عالم مقبول فدا حسين متجاوزًا قاعات المتحف، فتتحوّل أعماله ورؤيته إلى قرطاسية أنيقة، وديكور منزليّ، ومنتجات للأطفال، وهدايا، وقطع من الملابس، جميعها مستوحاة من لوحاته الأيقونية. يفتح المتجر أبوابه للزوار وفق مواعيد عمل المتحف.